http://www.sh2soft.net

 
أديب رفيق محمود    مؤلفات وإصدارات        عناوين 3    سجل الزوار   الإتصال بنا
القائمة الرئيسية
 الصفحة الرئيسية

 تعرف على الشاعر أديب رفيق
 قائمة الأعضاء
 قالوا عن الشاعر أديب رفيق
 صلوات اديب رفيق: بقلم: د. فاروق مواسي
 مكتبة البرامج
 دليل المواقع
 بلدة عنبتا تاريخ وحضارة
 المحتويات
 أفضل عشرة

 أخبار مدينة عنبتا
 Cards
 دراسات وتقارير عن عنبتا
 مـنـتديات أحـباب عـنـبتا
البرامج المستقلة
· الصفحة الأولى
· 4nAlbum
· أمثلة للبرامج
· ملفك الشخصي
· مجلة الأعضاء
· أرسل لصديق
· أرسل مقالاً
· أرشيف المقالات
· ansar1quran
· arabic_bbc
· أفضل عشرة
· مكتبة البرامج
· المحتويات
· المواضيع
· البوم الصوتيات والمرئيات
· الرسائل الخاصة
· Cards
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· بحث
· formmail
· دليل المواقع
· matn
· راسلنا
· qess_quran
· rasoul
· Recipes
· Video_Stream
· قائمة الأعضاء
· قسم الأعلانات
من يتصفح الآن
المتواجدون: 6 من الضيوف 0 من الأعضاء.

مرحبا زائرنا.[التسجيل]
البحث


اللغات
اختر لغة الواجهة:

بيانات الزوار
مرحبا, Anonymous
المعرف
كلمة المرور
(تسجيل)
الحساب:
الأخير: MAHMOUD ABU-JOUDEH
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 120

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
احصائيات الموقع
تم استعراض

صفحة منذ 02-0-8
خدمات ثقافية

عنبتا في الصحافة والاعلام




كالعيس في البيداء يقتلها الظما
تقرير للبي بي سي
أنور حامد- الضفة الغربية (عنبتا)

المياه تم تأجيلها لمفاوضات الحل النهائي حبن أردت الاستحمام ليلة وصولي الى بلدتي عنبتا لاحظت ان خيط الماء في الصنبور لا يكاد يسيل وأن ملأ حوض الحمام سيستغرق الليلة بأكملها، فضلا عن أنه قد يستنفذ احتياطي البلدة ويؤدي الى اندلاع "انتقاضة الجرادل" في بلدتي أسوة "بانتفاضة الطناجر" التي اندلعت في قطاع غزة قبل فترة. في صباح اليوم التالي حين قمت بجولة في حديقة منزلنا ولاحظت أن أشجار اللوز والزيتون قد أخذت مكان أشجار البرتقال التي كان عبق أزهارها يعطي للخريف نكهة ولون ثمارها يزيل كابة الشتاء في حديقتنا لم أسأل والدتي عن السبب. وحين سافرت الى طولكرم التي كانت مشهورة بانتاج الحمضيات وتصديرها الى الأردن ورأيت المساحات الشاسعة للأراضي التي كانت تغطيها أشجار البرتقال والليمون في  مدخل المدينة من الشرق قد تحولت الى مجمع للورش خمنت السبب. في طريق عودتي من طولكرم عرجت على دار بلدية عنبتا للاستفسار من رئيس البلدية فاروق الحمدلله عن الظاهرة. لا بد أن لديه تفسيرا لهذا التغير, فأنا أذكر أن بلدتي كانت تنعم بوفرة المياه منذ بداية الستينات، فمنسوب المياه في السهل الواقع غرب البلدة الذي حفرت فيه الابار الارتوازية كان دائما مرتفعا. عنبتا لم تكن يوما تستورد المياه بل هناك بقايا خزان للمياه أو "الحاووز" كما كنا ندعوه في طفولتنا يعود الى العهد التركي. اذن ما الذي حصل ؟ أطرح السؤال على رئيس البلدية المنتخب حديثا فاروق الحمدالله. أكد لي رئيس البلدية ان ثلاثة ابار أرتوازية كانت تمد البلدة بالمياه في السابق ولكن أحدها أصيح ملوثا ولم تعد مياهه صالحة للشرب، واخر تعطل ولم يعد قابلا للاستعمال، وكنتيجة لذلك أصبحت البلدة تعتمد على بئر واحدة. سألته: هل منسوب المياه في سهل عنبتا يسمح بحفر ابار جدبدة ؟ أجاب: بالتأكيد، ليست هذه هي المشكلة. من أجل أن نحفر بئرا جديدة يجب أن نحصل على تصريح من السلطات الاسرائيلية، فالسيطرة على المياه لا زالت خاضعة للسلطات الاسرائيلية رغم كون عنبتا قد أدرجت ضمن مناطق "أ" التابعة بالكامل للسلطة الفلسطينية حسب اتفاقبة أوسلو، هذا طبعا لا يشمل السيطرة على المياه حيث أجل البت في الموضوع الى المفاوضات النهائية. سألت: وهل تستمرون في المعاناة لحين البت في الموضوع في المفاوضات النهائية والمياه تجري تحتكم فينطبق عليكم قول الشاعر "كالعيس في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول ؟ أجاب: بالتأكيد لا. لا أمل بالحصول على ترخيص جديد ولكننا سنحاول اخذ تصريح لحفر بئر جديدة بناء على تصريح البئر المعطلة. على احدى التلال المطلة على بلدة عنبتا أقيمت مستوطنة "عناب". سألت فاروق الحمدالله ان كانت المستوطنة تعاني أزمة مياه مثل عنبتا فأجاب ان الفرد في المستوطنة يستهلك ستة أضعاف كمية المياه التي يستهلكها الفرد في عنبتا. هذا أكده أيضا رئيس مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين عبدالرحمن التميمي في مقابلة سابقة مع بي بي سي العربية الذي أضاف ان الفلسطيني يدفع ثلاثة أضعاف ما يدفعه الاسرائيلي ثمنا للماء. فاروق الحمدالله رئيس بلدية عنبتا:"ساكن المستوطنة يستهلك ستة أضعاف المواطن في عنبتا" حين زرت شقيقتي المقيمة في نابلس ورأيت كبف ينتظر سكان المدينة بفارغ الصبر امدادات المياه التي تنقطع بشكل منتظم لملأ الخزانات التي تصطف على سطوح البنايات أحسست أن أهل عنبتا محظوظون رغم أزمتهم، فالمياه عندهم لا تنقطع وان كانت شحيحة. نفس الشعور خالجني حين زرت رام الله ورأيت عن قرب ما يعانيه السكان من شح المياه. عندما عدت الى البيت ذلك المساء فكرت مليا قبل أن أقرر أخذ حمامي اليومي، فربما كانت شجرة البرتقال المتبقية في حديقة منزلنا أكثر حاجة الى المياه وأشد الحاحا من رغبتي في مماِرسة ترفي اليومي.










حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. موقع الشاعر الفلسطيني اديب رفيق محمود جميع الحقوق محفوظة.

نشرت بتاريخ: 2008-02-15 (384 قراءة)

[ عودة للصفحة السابقة ]
Content ©
تصميم واستضافة طولكرم نت- فلسطين عربية
:: برمجة طولكرم نت Tulkrm.Org :: الحقوق محفوظة لـموقع الشاعر الفلسطيني أديب رفيق ::