الموقع:
تقع بلدة عنبتا على الشارع العام بين نابلس وطولكرم على بعد 9كم شرقي طولكرم، وعلى بعد 18كم غربي مدينة نابلس، وترتفع عن سطح البحر حوالي 150 متر.
ويمر في منتصف البلدة سكة حديد الحجاز السابقة ونهر الاسكندرونة، يحيط بالبلدة تلال وجبال من جميع الجهات أهمها جبل المنطار وجبال بلعا من الشمال والغرب، وتلال الشايفات وجبل أبو العز، والدباديب من الجنوب والغرب، أما الجبال الشمالية فهي بداية سلسلة جبال نابلس.
اصل التسمية:
تتكون كلمة عنبتا من مقطعين (عنب- تا) وهناك من يقول أنها كلمة آرامية قديمة تعني (قرية العنب) ويدل ذلك على كثرة معاصر العنب الموجودة في الجبال والتلال المحيطة بالمدينة.
لمحة تاريخية:
يعود تاريخ عنبتا إلى الهجرات والموجات السامية القديمة قبل وبعد الإسلام، وفي العهد الإسلامي اتخذ الظاهر بيبرس عنبتا مركزاً لتموين الجيوش الإسلامية لموقعها الحصين بين التلال والجبال كثيرة المحيطة بالمدينة، وتعتز عنبتا بتاريخها الحافل فقد قدمت العديد من الشهداء في سبيل القضية الفلسطينية وعلى رأسهم الشاعر الخالد عبد الرحيم محمود، الذي قال :
سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيل المنى
سأرمي وجوه العداة فقلبي حديد وناري لظى
عنبتا أيام الحكم الأردني:
كانت عنبتا في عهد الحكم الأردني حتى سنة 1967تسمى "ناحية" وفيها مدير ناحية، والقرى المجاورة التي كانت تتبع ناحية عنبتا هي: بلعا، كفر رمان، رامين، بيت ليد، سفارين، وكفر اللبد التي تشكل ما يعرف بمنطقة واد الشعير.
المواقع الاثرية: يحيط بالمدينة أماكن أثرية متعددة يعود معظمها الى العهد الروماني، وتحتوي هذه الأماكن على قصور وقبور ومعاصر تدل على تراثها، وأهم هذه الاماكن:
نيربا: وهي هضبة مرتفعة يحيط بها سهل ضيق من الشمال والجنوب وسهل واسع من الشرق، ومن الغرب سهل ضيق يمتد حتى غرب طولكرم.
مركة: وهي تلة الى الجنوب الغربي من عنبتا محاذية للشارع الموصل الى بلدة كفر اللبد المجاورة.
رؤوس الملك: وهي تلة مرتفعة في الشمال الشرقي من عنبتا.
مجال التربية والتعليم:
يتميز اهالي عنبتا بحبهم الشديد لطلب العلم، فليس مستغرباً ان تقوم بلدية عنبتا بايلاء وافر الاهتمام لتطوير المدارس وانشاء الغرف الصفية والمدارس الجديدة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجهات الرسمية الاخرى، علماً انه يوجد ستة مدارس في عنبتا منها مدرستان ثانويتان، واربعة مدارس ابتدائية وقد انجاز عدد من المشاريع في هذا المجال كما يلي:
1. مشروع بناء طابق اول في مدرسة الشهداء الاساسية بمساحة 617 متر مربع.
2. مشروع انشاء الطابق الارضي في مدسة الشهداء الاساسية، حيث تم إضافة عدد من الغرف الصفية في مدرسة الشهداء الأساسية بمساحة 620 متر مربع.
3. مشروع انشاء مدرسة في ضاحية كفر رمان، تم اضافة توسعة لمدرسة كفر رمان الاساسية بمساحة 200م2.
4. مشروع بناء غرف صفية طابق أول في مدرسة الشهيد عبد الرحيم محمود بمساحة 240م2.
الزراعة:
اشتهرت عنبتا بزراعة اللوزيات والزيتون، وفي الوقت الحاضر ينشط مزارعي عنبتا في استصلاح اراضيهم الجبلية الوعرة وزراعتها بانواع مختلفة من الاشجار المثمرة واهمها اشجار الزيتون، هذا بالاضافة الى انتاج اصناف الخضار المختلفة باستخدام الوسائل الزراعية الحديثة .
الاقتصاد:
يعمل معظم أهالي عنبتا في الدوائر الحكومية المختلفة، وهناك نسبة لا بأس بها من المواطنين في المدينة يعملون في القطاعات الاقتصادية المختلفة كالزراعة والتجارة والصناعة والحرف المتنوعة، اضافةً الى وجود قطاع كبير من العمال الذين كانوا يعملون داخل الخط الاخضر وهؤلاء يعانون حاليا من البطالة لعدم وجود فرص عمل في المدينة لإشغالها.
بلدية عنبتا:
تعتبر بلدية عنبتا من اعرق البلديات في محافظة طولكرم، اذ تأسس اول مجلس بلدي في عنبتا سنة 1954 وتقوم البلدية بتزويد السكان بالعديد من الخدمات الاساسية (مياه، كهرباء، صرف صحي بالاضافة الى نظام متطور لجمع النفايات الصلبة
المجال الاداري:
اهتمت البلدية بتطوير الجهاز الاداري والفني، فقامت بانشاء هيكلية جديدة ووضع وصف وظيفي للوظائف بما يتناسب مع اهداف وانشطة البلدية الحالية والمستقبلية، تطوير اساليب العمل وتقييم الاداء والمحاسبة والحوافز للموظفين، كما تم إشراك الموظفين في دورات تدريبية داخل وخارج البلاد وذلك لزيادة كفائتهم .
الهندسة والتنظيم:
يعتبر قسم الهندسة من اهم الاقسام في بلدية عنبتا، حيث يقوم بالتخطيط والاشراف على تنفيذ مختنلف المشاريع التي تقوم بها البلدية، بالاضافة الى قيامه بمهمة اصدار تراخيص البناء التي يقرها المجلس البلدي في عنبتا بصفته (اللجنة المحلية للتنظيم والبناء) والذي يتحمل المسؤولية عن تطبيق قوانين التنظيم والبناء في المدينة، ومن هذه المشاريع:
1. مشروع شق شوارع في حدود بلدية عنبتا 10كيلو متر طولي.
2. مشروع عمل ارصفة للشوارع في مدينة عنبتا بطول 1000 متر.
3. مشروع اعادة تأهيل الشارع الرئيسي حيث تم مد خط مجاري رئيسي بالاضافة الى طبقة بيسكورس+ طبقتي اسفلت.
4. انشاء درابزين حماية على عدد من شوارع البلدة بطول 300 متر.
5. مشروع ارصفة للشارع الرئيسي تم انجاز 6000 متر مربع على جانبي الشارع الرئيسي.
6. مشروع اسفلت طرق داخلية.
7. بناء عبارات فوق الواد حيث تم انشاء عبارتين فوق الواد في المنطقة الغربية.
8. عمل ادراج داخل البلد بطول 50 متر.
9. مشروع بناء الجدران الاستنادية من الحجر الناشف بطول 300 متر.
مشروع المخطط الهيكلي:
سعت بلدية عنبتا ومنذ عام 1964 لعمل مخطط هيكلي وتصديقه، وكانت سلطات الاحتلال تحول دون ذلك، وبعد سنة 1997 بعد تولي السلطة الوطنية الفلسطينية لمهامها باشرت البلدية بالعمل على انجاز هذا المشروع الحيوي، وتم انجاز المرحلة الاولى التي تضمنت توسيع حدود البلدية في جميع الاتجاهات، وفي نهاية سنة 1999 تم تصديق المخطط الهيكلي لأول مرة، الامر الذي اتاح للبلدية الشروع في شق شبكة الطرق الهيكلية داخل عنبتا ، وفي سنة 2004 بوشر العمل على انجاز مخطط الطرق التفصيلية الذي وصل الى مراحله النهائية ومن المتوقع ان يتم اعتماده والمصادقة عليه في غضون الاشهر القليلة القادمة.
اسم المشروع
| جهة التمويل
| وصف المشروع
|
مشروع المخطط الهيكلي
| صندوق البلدية
| المساحة 3000 دونم
|
مشروع المخطط التفصيلي
| صندوق البلدية
| المساحة 3000 دونم
|
مشاريع المرافق العامة:
1. مشروع الحديقة العامة بمساحة 3500 متر مربع .
2. تم انشاء قاعة الجمعية الخيرية في عنبتا بمساحة 300 متر.
3. مشروع بناء طابق ثاني فوق المحكمة بمساحة 250 متر مربع.
الاستيطان:
قامت السلطات الاسرائيلية بمصادرة مساحات كبيرة من التلال المرتفعة التابعة لأهالي عنبتا ورامين وبيت ليد وكفر اللبد وأقامت عليها مستوطنة عناب شرقي عنبتا، وكذلك تم اقامة مستوطنة افني حيفتس جنوب غرب عنبتا على اراضي جبلية تمت مصادرتها من اهالي بلدة كفر اللبد وتعاني منطقة واد الشعير حاليا من وجود هاتين المستوطنتين الواقعتين على مرتفعات استراتيجية تطل على المنطقة من جميع الجهات حيث تسيطران على جميع مداخل المنطقة من جهتي الجنوب والشرق .
الحواجز العسكرية:
يمكن القول بان بلدة عنبتا وعموم منطقة واد الشعير تعيش في الوقت الحاضر حالة من الحصار التام حيث يقوم الجنود الاسرائيليون احياناً بمنع المواطنين من اجتياز حاجز عناب الدائم شرقي عنبتا الذي اصبح بمثابة البوابة الرئيسية لمنطقة شمال الضفة الغربية، ومؤخراً اقام الجيش الإسرائيلي نقطة عسكرية على مفرق بلعا غربي عنبتا، ويقوم هذا الحاجز بالتضييق على حركة السكان باتجاه مدينة طولكرم وقراها بالإضافة الى قيام الجيش الاسرائيلي باغلاق كافة الطرق الترابية في محيط البلدة، وهكذا فان بلدة عنبتا مغلقة تماماً من جميع الاتجاهات، مما ادى الى حالة من الشلل الاقتصادي لجميع القطاعات في عنبتا
حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. موقع الشاعر الفلسطيني اديب رفيق محمود جميع الحقوق محفوظة.